الفساد يكلف تونس نقطتين من النمو سنويا :الإعلام وحده قادرعلى التصدي له

مكافحة الفساد في تونس

 شدد محسن المنصوري مراقب رئيس المصالح العمومية ومختص في مكافحة الفساد على أن الإعلام يلعب دورا كبيرا في مكافحة الفساد والرشوة على اعتبار انه يمثل سلطة شعبية للرقابة على أداء الهياكل العمومية وعلى شفافية التصرف فيها وعلى مدى التزامها بالقانون.

 وأضاف المنصوري خلال الندوة العلمية التي عقدتها الجمعية التونسية للمراقبين الحكوميين صباح أمس حول مكافحة الفساد والرشوة تحت شعار: “نحو دور أكثر فاعلية للإعلام والإعلاميين” أن الدور الوقائي للإعلام يقتضي نشر الوعي الوقائي والأخلاقي بين أفراد المجتمع بالتعاون مع الهيئات الحكومية ومكونات المجتمع المدني فضلا عن تنظيم حملات توعية للرأي العام لدعم مكافحة الفساد وذلك عبر تسليط الضوء على مشاكل الهياكل العمومية.

كما أوضح المنصوري انه يمكن للإعلام ممارسة دوره الاستقصائي من خلال انجاز تحقيقات استقصائية مشيرا إلى أن نجاح الإعلام والإعلاميين في أداء مهامهم هو رهين الوعي العميق بانعكاسات الفساد السلبية ولا سيما أن الفساد يكلف تونس نقطتين من النمو سنويا.

 من جهة أخرى تطرق المنصوري خلال هذا اللقاء إلى تراجع ترتيب تونس في مؤشر الشفافية الدولية فبعد أن كانت تحتل المرتبة 59 سنة 2010 باتت في المرتبة 75 سنة 2012

وبين مراقب رئيس المصالح العمومية من جانب آخر ان المرسوم عدد 41 المؤرخ في 26 ماي لسنة 2011 والمتعلق بالنفاذ إلى الوثائق الإدارية والقانونية لم يقم بدوره من خلال السماح فقط بالنفاذ إلى الوثائق الادارية ولا الى المعلومات الادارية التي قد يطلبها المواطن أو الصحفي في انجاز تحقيقاته.

 من جهة أخرى بين شرف الدين اليعقوبي رئيس الجمعية التونسية للمراقبين العموميين خلال كلمته التي ألقاها إلى أن الإعلام يقوم بمهمة الحراسة واليقظة ومن شأنه أن يساهم في تطوير حسن التصرف في الرقابة العمومية مؤكدا على أهمية دور الإعلام والإعلاميين في تشكيل رأي عام مناهض للفساد والرشوة من خلال التثقيف والتوعية وبث الرسائل والمضامين الرافضة للظاهرة.

 وأوضح اليعقوبي ان الدراسات أثبتت انه كلما كانت حرية الوصول إلى المعلومة كبيرة كلما تراجع مؤشر الفساد فضلا عن انه يمثل حجر الأساس الذي يؤشر لنجاح أي إصلاح.

 منال حرزي

موقع assabah.com.tn

التعليقات مغلقة.