حزب الميزان يؤكد «تكاثر» الفساد والمفسدين في المغرب

e94c9fec1d4737ab646df2330968a9dc_L

حذّر الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي، حميد شباط، من «أخونة» المملكة المغربية، واتهم رئيس الحكومة المغربية باعتماد «لغة إخوان مصر وتركيا وتونس، لغة التظلم وتعليق الفشل على الآخرين»، كما شدّد على أن المغرب ليس دولة «الخوانجية»، بل دولة مغربية معتزة بإسلامها. جدد الأمين العام لحزب الاستقلال، هجومه على الحكومة المغربية التي أعلن برلمان الكتلة انسحابه منها، مشددا على «صوابية قرار الانسحاب من هذه الحكومة والالتحاق بالمعارضة»، محملا بنكيران تبعات الأزمة الاقتصادية التي تجتاح المغرب، إن لم يقم بالإجراءات الضرورية لوقفها. إعتبر شباط في كلمة بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، أول أمس، أنه «بعد مساهماتنا في هذه الحكومة التي راهنا عليها للخروج بالبلاد من الجمود إلى الحركية، ودعوتنا إياها لتكون حكومة منسجمة ومنفتحة على المعارضة»، «لم نر غير تمسك بنكيران بأحادية الرأي وفرضه لطرحه والانتقائية في التعاطي مع الملفات،.. كما أن «المحسوبية والزبونية والحزبية الضيقة هي السمة الرئيسة للتوظيفات السامية». واتّهم شباط الحكومة المغربية بـ«فبركة» الملفات في المحاكم ضد المناضلين، مؤكدا أنها تعتمد منطق «التخوين» في مواجهة الخصوم، وطالب شباط بتقليص وزراء الحكومة الحالية إلى النصف، مشددا على ضرورة العمل بمنطق الأقطاب، قبل أن يؤكد أنه «لن يشارك أي من القيادة الجديدة للحزب في هذه الحكومة، ولا نريد 6 وزراء، بل 3 فقط، لكن لا يمكننا أن نكون تابعين لأحد لأننا الأصل وهو الفرع»، في إشارة لحزب العدالة والتنمية. وقال شباط إن «الخلاف يوجد داخل الحكومة، وليس بين حزبي العدالة والتنمية والاستقلال»، وأشار إلى أن «الفضل في بقاء العدالة والتنمية إلى اليوم، يعود لحزب الاستقلال».. «فقد طالبت الحكومة بإجماع أعضائها سنة 2003، بحل هذا الحزب، بدعوى أنه يتحمل مسؤولية أحداث 16 ماي» يورد الأمين العام لحزب الميزان الذي شدّد على أن وقفة قيادة الحزب السابقة معه هي من جنبته الحل. وذكر أن «الخلاف حول صندوق المقاصة، ناتج «لأن العدالة والتنمية يريدون سحب الدعم عن المواد الأساسية، وقلنا أن الزيادة في الأسعار خط أحمر»، مشيرا أن «السياسة في قاموسنا هي تغليب مصلحة الشعب المغربي». إلى ذلك، قال شباط إن حزب «الاستقلال هو ضمير الأمة وصمّام أمانها، لهذا شاركنا في الحكومة، مؤكدا أن «حزب الاستقلال هو الحزب الأول في المغرب، لأن له 116 برلماني، مقابل 110 لحزب العدالة والتنمية، على اعتبار أن البرلمان مازال بغرفتيه»، قبل أن يؤكد أن «هدفنا أن يحس المغاربة بالتغيير في مجال الصحة والتعليم». واعتبر شباط أن التجاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال للتحكيم الملكي بعد قرار المجلس الوطني الانسحاب، لأن الحكومة نقلت الخلاف إلى المؤسسة البرلمانية مقدما التحية لرئيس مجلس النواب على موقفه من رئيس الحكومة، معتبرا إياه موقفا لتقوية دولة المؤسسات ولصالح الشعب المغربي لأن «الحكومة تريد مراقبة للبرلمان عكس الدستور». وفي انتقاده لطريقة الحكومة في محاربة الفساد، قال الأمين العام لحزب الميزان إنه «بعدما طالبنا بمحاربة الفساد والمفسدين لاحظنا تكاثر الفساد والمفسدين»، مشيرا أن «محاربة الفساد بالنسبة لرئيس الحكومة هي الزيادة في الأسعار وفرض الضرائب التي تحرق جيوب المواطنين، ودفع المستثمرين للهروب»، مضيفا أنها عوض القيام بواجبها «دخلت في الصراع مع جميع مكونات المجتمع الأمر الذي أدى إلى الركود الاقتصادي».

بقلم فريدة حسين

المصدر المحور

التعليقات مغلقة.