في سوريا: ديبلوماسي يكشف الفضائح الجديدة في وزارة الخارجية

download (93)

 مع بداية شهر ايار من كل عام تبدأ معركة المجلس الاستشاري بوزارة الخارجية والمغتربين ما بين كل من نائب وزير الخارجية فيصل مقداد ومعاون وزير الخارجية الاسبق والمستشار فوق السبعن احمد عرنوس ومعاون الوزير بديل وضر عرنوس حامد حسن ومعاون الوزير الصغير ضر فيصل مقداد حسام الدين آلا ، بالاضافة طبعا للكومبرس في المجلس مدير مكتب وزير الخارجية ومدير ادارة الرقابة ومدير ادارة الشؤون الادارية والمالمية . وتكون حلبة الصراع في جداول اسماء الدبلوماسيين والاداريين العائدين من البعثات للادارة المركزية والدبلوماسيين والاداريين المنقولين من الادارة المركزية إلى البعثات (السفارات والقنصليات السورية في الخارج) ، وكما هي العادة في الانظمة والقوانين تحتّم الترشيح للنقل للبعثات لمن امضوا سنتين او أكثر في الوزارة ، ولمن امضوا خمس سنوات للدبلوماسيين وثلاث سنوات للاداريين لاعادتهم للوزارة ، ومن جدول اعمال الصراع في المجلس هذا العام هو طرح اعادة الدبلوماسيين على الاربعة سنوات بدل الخمسة لاستيعاب ادراج الدبلوماسيين المطرودين من السفارات وكذلك السفارات التي تم اغلاقها سواء من قبل الدول المضيفة أو من مبادرة من قبل النظام حفاظاً على ماء الوجه قبل الاغلاق . لكن كان هناك مؤيدين ومعارضين ؟ المؤيدين مع الاعادة باربع سنوات ! فيما المعارضين فهم يهابون فكرة عدم عودة المنقولين وانتقاص حقهم وهضم سنة من مدة الخمس سنوات وبالتالي إما الانشقاق أو عدم العودة كما فعل البعض خوفاً من الحجز على اموالهم وملاحقة ذوويهم ، والاكتفاء بفصل من الوظيفة لمن لم يعد للالتحاق بعمله بعد انقضاء فترة العودة ؟

هذا العام كان انتقاء المنقولين للبعثات من حصة وزير الخارجية الفعلي هشام القاضي حيث مارس تسلطه بفرض القائمة التي وضعها متجاوزاً المجلس الاستشاري حيث كان كربون التنفيذ طبعا مثل كل المرات عرنوس زنكي بالقول هذه توجيهات وزير الخارجية الظل وليد المعلم وهنا الجميع يصمت منفذاً تلك التعليمات الصادرة عن القاضي ؟! لكن وبكل حذاقته ومكره لم يستطع عرنوس زنكي من التمديد لطفله المدلل حموده في البقاء بجنيف لسنة رابعة بعد التحدي الذي نصبه له ضره حامد حسن والحلفان بان يقم الارض ولا يقعدها ان تم التمديد لحموده عرنوس ؟! ، لكن دهاء ومكر الزنكي استطاع ان يغلف شقيقة زوجته وريف الحلبي ويرسلها بلا حقيبة دبلوماسية إلى طوكيو متجاوزاً الكثيرين من اصحاب الحق بدلاً عنها !! ، وهي التي خدمت في فيينا ثم نيويورك وكما يُقال انها الزوجة السياحية لعميد المرافقين – مرافق الشرع – الاصلع ابو الشوارب حسان زكريا والذي يفوق مايكل جاكسون بالرقص بين الصبايا والشبان في المراتع الليلية معها بغنج ودلال شمس البارودي يرحم أيامها ؟! . طبعا بعد ان تكون قد انتشت من كوكتيل الخمور مثل نشوتها مع ضباط الحرس الجمهوري .

كثيرون سبق ان نُقلوا للبعثات بعد تسديد الشيك النقدي لوزير الخارجية الفعلي عفوا والمغتربين ايضاً هشام القاضي حيث قبض وكل انتقى البعثة التي أرادها وطُرد منها بعد قضاء سنة او اثنين او اكثر ولكن ظروف النظام ادت لاعادة البعض للوزارة دون ان يأخذوا احتياطاتهم وإذا بهم يصطفوا على ابواب هشام القاضي السبعة والمرصودة باقفال كهربائية تفتح متى شاء ولمن يشاء – طبعا حسب دسامة الذكر ووسامة الانثى – البعض منهم دفع وعوّض فعاد لمكانه مثل ابوظبي ، والبعض جف ينبوعه بتبدلت ساوباولو بنواكشوط ؟ ونال الاولى طبعا وجه صبوح من وجوه النظام ؟ فيما طارات البعثات الدسمة لابناء وبنات واخوات ضباط الحرس الجمهوري والاجهزة الامنية والجيش وبعض مسؤولي النظام ذوات ثقل قاسيون والمدافع المنصوبه فوقه التي دمرتها الغارة الاسرائيلية ، والتي جعلت القاضي يُبدل مسدسه الحربي بروسية لحماية نفسه عند تعرضه لمحاولة اعتداء وهو الفراشة التي تدور حول النار مصيرها احتراق اجنحتها وسقوطها بالهاوية بجهنم ؟! المهم بعد مخاض كبير صدرت تشكيلات الدبلوماسيين والاداريين المنقوليين للبعثات فُرادى بعد جس نبض الكثير من السفارات هل ستمنحهم سمات دخول أم لا ، وبالنتيجة اصدر هشام زنكي بعض القرارات ووقعها وليد بشرط عدم توزيع نسخ تلك القرارات خشية تسريبها ونشرها مثلما حدث مرات عدة سابقة ، حيث تم اللجوء لتبليغ كافة البعثات ببرقيات فردية كل اسم على حدى ؟! وتم الطلب من تلك البعثات عدم صرف راتب الشهر الثاني للمنقول للوزارة بالاضافة لمنحة النقل على ان يقبضها الموظف لدى عودته للقطر ؟؟ يا تُرى لماذا ؟؟

مع ملاحظة أن من أُدرج اسمه في تلك التشكيلات حصراً من العاملين المؤيدين والمصفقين للنظام أو من أبناء وبنات مسؤولي وضباط النظام الذي قام بتعيينهم من فوق الاسطح هشام زنكي – أبوشادي – ( طبعا شادي اصبح عمره اكثر من عشرين عام واسم شادي يُنشي سماع هشام فربما أحد الاسماء المنقولة للبعثات يكون ابن له غير مُعترف به ، كثيرون في الوزارة على اطلاع على قصة الفنانة عطاف والسريانا) ، وقام ابوشادي زنكي بالتمديد للبعض دون أحقية مثل ابن اللواء رفيق شحادة رئيس الاستخبارات العسكرية – مضر شحادة والذي نُقل من لندن بعد اغلاقها الى كييف كي يطيب كيفه وكيف ابوه ، وهو الاداري الذي لم يُداوم في السفارة في لندن لاكثر من ساعات في اليوم وكان اكثرها وقتا يوم القبض لينتظر الشيك وليوقع على استلامه فقط ، وها هو يُعيد دوامه في لندن ؟ واجازته في دمشق تتجاوز الحد الاقصى المسموح به ، وعرنوس زنكي يمدد له الاجازات والتقارير الطبية مثلما مدد له السنة الرابعة ؟

كما تم التمديد لرعايا السفير يوسف احمد في القاهرة زوج بنت الاسد والذي اصبحوا كربون معلومات ينقلوها له عبر الهاتف في دقيقة بل في ثانية ليخبروه ما حدث وما يجب ان يفعلوا بكل مهمة لهم بالسفارة وهو السفير الوحيد الذي يقيم بدمشق او في الساحل وراتبه يقبضه بواقع السفارة متجاوزا كل الاعراف والقوانين المالية السورية على انه ما يزال على رأس عمله بعد طرده من جامعة الدول العربية بعد ابراز اصبعه لكمرات الفضائيات لاصابتها بشوكة صبارة . متحديا تجاوزات سفير النظام صديق عمره النضالي البعثي الامني الثعلب الاشيب والذي اصبح على شفر هاوية في الاردن رئيس جمعية الثلاثة آلاف دينار من محبيه للمال .

فيما توقفت وزارة الخارجية والمغتربين عن استعمال الايميلات مع البعثات بالاضافة للمحطات الخاصة بعد تسريب كلمات السر وانتشارها على اوسع نطاق ، واستمر انقطاع التواصل الالكتروني حتى الفترة الاخيرة لتوزع كلمات السر على الدبلوماسي المسؤول عن الشيفرة والسري بكل بعثه حصرا دون اطلاع غيره وحتى رئيس البعثة خشية تسريبها .

المصدر كلنا شركاء

التعليقات مغلقة.