كاميرون هارولد : هيا نعلم أبنائنا كيف يكونوا رجال أعمال عصاميين

Untitled.jpg قمة

يمكنني أن أراهن أنني الأكثر غباءا في هذه الغرفة لأنني لم أنهي دراستي في المدرسة. – لقد كافحت في المدرسة فعلا ولكنني أيقنت منذ صغري أن ما أحبه فعلا هو المال . ما أحبه فعلا هو العمل والتجارة كما أحببت “العصامية” – أو ما نسميه البدء من الصفر وقد تم تنشئتي لأكون عصاميا – لأبدأ نجاحي من اللاشيء وكل ما كنت مهتما به منذ ذلك الوقت ولم أتكلم أبدا عن ذلك , حتى الآن ولذلك فهذه المرة الأولى التي يسمعني فيها شخص وأنا اتحدث عن ذلك , ماعدا زوجتي منذ ثلاثة ايام لانها قالت : مالذي تتحدث عنه؟ – وأخبرتها أنني أظن أننا نضيع فرصة كبيرة لإيجاد هؤلاء الأطفال الذين يمتلكون مهارات مناسبة ليكونوا رجال أعمال ونحاول أن نصقل أو نوضح لهم أن كونك رجل أعمال هو شيء جيد وليس شيئا سيئا أو مذموما وهو ما يحدث في الكثير من المجتمعات

عندما نكبر – ويكون لدينا أحلام ولدينا اهتمامات .. ولدينا رؤى للمستقبل بطريقة ما – تتحطم آمالنا وأحلامنا ويخبروننا أن علينا المذاكرة بجد أكثر أو نركز أكثر في دراستنا أو أن علينا الحصول على مدرس خاص والداي أحضروا لي مدرسا للغة الفرنسية ولكني مازلت سيئا في اللغة الفرنسية منذ عامين ، كنت المحاضر الأعلى تقييما في برنامج الماجستير في معهد ماساتشوتس للدراسات التكنولوجية في حدث كنت أتكلم فيه أمام مجموعات من رجال الأعمال من جميع أنحاء العالم عندما كنت في الصف الثاني ، ربحت مسابقة خطابة ولكن لم يقل لي أحد “هذا الطفل متحدث جيد” ! هو لا يستطيع التركيز ، ولكنه يحب التحرك وبث الطاقة في الناس بل لم يقل أحد ” أحضروا له مدرسا للخطابة”. لقد قالوا “احضروا له مدرسا” في الشيء الذي أكرهه

فالأطفال يظهروا هذا المميزات وعلينا أن نبدأ البحث عنها أظن أن الافضل أن نربي أبنائنا ليكونوا رجال أعمال بدلا من أن يكونوا محامين ولسوء الحظ ، نظام التدريس يوجههم في الاتجاه الأخر يقال: “هيا نجتهد لنصبح محامين أو أطباء” ونضيع وقتها فرصة من أيدينا لأن لا أحد يقول :”هيا ، كن رجل أعمال” رجال الاعمال هم بشر عاديون ، لدينا الكثير منهم في هذه الحجرة الذين لديهم هذه الأفكار والأهتمامات ، او يرون احتياجات هذا العالم ويقررون أن يتقدموا ويتولوا الزمام ونحن نجهز كل شيء من أجل أن يحدث هذا ولدينا القدرة على جعل هؤلاء البشر يبنوا أحلامهم معنا واظن لو استطعنا أن نشجع الاطفال ليحضتنوا الفكرة ، في سن صغيرة ، بأن يكونوا رجال أعمال مستقلين يمكننا أن نغير كل شيء نراه عائقا في عالمنا كل مشكلة في العالم ، هناك شخص ما يملك فكرة للتغلب عليها وكاطفال ، لا أحد يمكنه القول أن ذلك لن يحدث لأنك أحمق لدرجة عدم ملاحظة أنك لا تستطيع فهمها

أظن أن لدينا التزاما كآباء وكمجتمع أن نعلم أطفالنا الصيد بدلا من إعطائهم السمك مباشرة المثل القديم “اذا أعطيت الرجل سمكة ، فقد أطعمته اليوم” وإذا علمته الصيد ، فقد أطعمته لباقي عمره إذا أمكننا ان نعلم أبنائنا ليكونوا رجال اعمال مستقلين اعني أطفالنا الذين يظهرون مميزات مناسبة لذلك بالظبط مثل تعليمنا لمن يملكون مهارات علمية بالتوجه لدراسة العلوم ماذا إن رأينا هؤلاء الذين يملكون صفات رجال الأعمال وعلمناهم أن يصبحوا رجال أعمال؟ يمكننا ان نجد كل هؤلاء الأطفال ينشرون أعمالهم بدلا من انتظار المساعدة من الحكومة

ما نفعله هو أننا نعلم اطفالنا كل الأشياء التي لا يجب أن يفعلوها لا تضرب ، لا تعض ، لا تقسم كذباً الأن نعلمهم أن يلهثوا خلف الوظائف الجيدة والمدرسة ايضا تعلمهم ان يفعلوا ذلك يحاولوا أن يصبحوا أطباء أو محاميين أو محاسب ، أو طبيب أسنان أو مدرس ، أو طيار وكذلك الإعلام يقول أنه شيء جيد جدا أن تكون مغنياً أو عارض أزياء أو بطل رياضي مثل سيدني كروسبي إن برامجنا الدراسية لا تعلم أطفالنا أن يكونوا رجال أعمال لذلك تجنبت دراسة ماجستير إدارة الاعمال بغض النظر أنني لم أستطع الإلتحاق به لأنني حصلت على 61% في المدرسة الثانوية وكذلك متوسط 61% في المدرسة الكندية الوحيدة التي قبلتني ولكن برامج ادارة الأعمال لدينا لا تعلم الأطفال أن يكونوا رجال أعمال بل يعلموهم أن يعملوا في شركات كبرى

ومن يبدأ هذه الشركات؟ ، انهم بعض الناس القلائل وحتى في الأدب الشعبي ، الكتاب الوحيد الذي وجدته وأظن أنكم يجب أن تقتنوه جميعا الكتاب الوحيد الذي وجدته الذي يجعل رجل الأعمال بطلا هو أطلس مستهجن “Atlas Shrugged.” كل شيء اخر في العالم ينظر لرجال الأعمال ويقول أننا أشخاص سيئون أنا أنظر حتى إلى أسرتي أجدادي كانوا رجال أعمال ، والدي كان رجل أعمال أخي وأختي ، نحن الثلاثة كل مننا يملك شركته الخاصة وكلنا قررنا أ، نبدأ هذه الأشياء لأنه المكان الوحيد الذي يناسبنا لم نكن جيدين في العمل العادي ، لم نستطع أن نعمل لشخص آخر لأننا عنيدون ، ولأننا نملك تلك المميزات الأخرى

ولكن الأطفال يمكنهم أن يكونوا رجال أعمال أيضا أنا مشارك في بعض المنظمات العالمية تسمى منظمة رجال الأعمال و منظمة الرؤساء الصغار لقد عدت لتوي من مؤتمر في برشلونة مؤتمر منظمة القادة الصغار العالمية وكل من قابلتهم هناك من رجال الأعمال عانوا أثناء الدراسة لقد حصلت على 18 من 19 في اختبار عدم التركيز لذلك هذا الشيء يثير جنوني ( ضحك ) غالبا هذا سبب انني مرعوب الآن فضلاً عن كل الكافيين والسكر الذي شربته ولكن هذا فعلا مرعب لرجل أعمال اضطراب نقص الانتباه ،الإضطراب ثنائي القطب هل تعلمون أن اضطراب نقص الانتباه يسمى بمرض المدراء التنفيذيين؟ تيد تيرنر مصاب به ، ستيف جوبز مصاب به الثلاثة المؤسسون لشركة نيتسكايب Netscape مصابون به يمكننا أن نذكر الكثيرين الأطفال – يمكنكم رؤية هذه العلامات عند الأطفال ما نفعله هو أن نعطيهم دواء ريتالين ونقول: لا تكن من نوعية رجال الاعمال المستقلين حاول ان تتكيف مع هذا النظام وكن طالبا أنا اسف ، الرجال الذين نتحدث عنهم ليسوا طلاب نحن نلاحظ بسرعة ، نحن نفهم اللعبة سريعا لقد سرقت مقالات ، وغششت في بعض امتحاناتي ووظفت أشخاصا أخرين لينجزوا واجباتي في مادة المحاسبة أثناء الجامعة فعلت ذلك ل 13 فرض متعاقب كرجل أعمال ، انت لا تقوم بالحسابات ، أنت توظف محاسبين ليقوموا بالحسابات أنا فقط اكتشفت ذلك باكرا

( تصفيق )

(تصفيق)

على الأقل يمكنني الان ان أعترف أنني غششت في الجامعة ، معظمكم لا يستطيع ذلك لي اقتباسات في الكتب أيضا ، وأخبرت كاتبة الكتاب أنا لي اقتباسات الان في نفس الكتاب الجامعي في كل جامعة كندية ، وكل دراسة جامعية في المحاسبة الإدارية ، أنا الفصل الثامن من الكتاب أفتتح الفصل الثامن متحدثا عن الميزانية وقد أخبرت الكاتبة ،بعد مقابلتها معي ، بأنني قمت بالغش في امتحان هذه المادة وقد رأت أن ذلك مضحك جدا لدرجة عدم ادراجه في الكتاب

ولكن الأطفال ، يمكننا ان نرى هذه العلامات فيهم ان تعريف العصامي هو الشخص الذي يدير وينظم ويتوقع مخاطر الاعمال ولكنه لا يعني انه يجب الذهاب الى برنامج ادارة الاعمال وهذا لا يعني انه يجب التخرج من المدرسة انه يعني ان تلك المهارات يجب ان تكون فطرية لديك وقد سمعنا ان الكثير من هذه الصفات تولد مع الانسان .. اليس كذلك ولكن هل يولد الانسان كعصامي .. ام يربى على ان يكون كذلك .. ؟ لا اعتقد ان الامر كذلك … يمكن الانسان ان يكون الاثنين لقد تم اعدادي لكي اكون عصاميا

وعندما تربيت وانا طفل صغير .. لم يكن لدي خيار غير هذا لانني أخبرت منذ نعومة اظفاري عندما ادرك والدي انني لن اندمج في اي شيء لا في المدرسة ولا في آي شيء آخر علمني كيف ابدأ عملي الخاص بي مذ كنت طفلاً فقد علمني .. نحن الثلاثة ان نكره ان نكون موظفين لدى الغير وحببنا بفكرة صنع عملنا الخاص بنا . .لكي نستطيع ان نوظف الآخرين لدينا

كان عملي الاول شبه مغامرة .. كنت ابن السابعة وكنت في مدينة ” واينبينج ” وكنت مستلقيا في غرفتي مع هذه القضبان الحديدية وكنت اتصل بجميع محال الغسيل في ” واينبينج ” لاسئلهم كم سوف يدفعون لاجل علّاقات المعاطف هذه ومن ثم جاءت والدتي الى الغرفة وقالت لي من اي ستأتي بكل هذه العلاقات ؟ .. التي تنوي بيعها الى محال الغسيل ؟ فقلت لها ” تعالي معي الى القبو ” ومن ثم اخذتها الى القبو وفتحت الخزانة وأريتها الآلاف من علاقات المعاطف التي كنت أجمع لانني لم اكن اذهب لالعب مع الاطفال حينها وكنت ادورعلى المنازل لكي اجمع علاقات المعاطف تلك من القاطنين في الحي واجمعها في القبو الخاص بنا لانني رأيت قبل ذاك اليوم بعدة اسابيع ان احدهم كان يدفع لقاء علاقات الملابس تلك 2 سنت وقد عرفت ان هنالك انواعا من العلاقات .. وعزمت على ان اجمعها كلها لذا خرجت وجمعتها وقد علمت انني لو اخبرت والدتي انني سوف افعل ذلك لن تسمح لي .. لذا فعلتها خلسة وقد تعلمت كيفية التفاوض مع الآخرين فقد عرض علي احدهم 3 سنتات .. وقد استطعت ان ارفع سعره الى 3.5 سنتا وقد تعلمت وانا ابن السابعة ماذا يعني ان احصل على النسبة المئوية من ” السنت ” وكيف احسب ارباحي ومضاعفاتها وهكذا وانا ابن سبع سنوات استطعت ان ابيع الآلاف من علاقات الملابس ب 3.5 سنتا للواحدة

ومن ثم بدأت ببيع واقيات لوحات التعريف للسيارت وقد وجد لي والدي من يبيعني اياها بسعر الجملة وفي عمر التاسعة كنت ادور في مدينة ” سدبيري ” ابيع واقيات لوحات التعريف تلك لكل بيت يقع على طريقي واتذكر احد الزبائن المُتعنتين حينها والذي كنت احاول بيعه اشياء آخرى دون اي نجاح .. لانني كنت اعمل في بيع اشياء اخرى مثل الصحف ولم يشتري مني يوما صحيفة ولكني كنت مقتنعا انني سوف ابيعه واقي للوحة التعريف الخاصة بسيارته وقال لي ” حسناً.. نحن لا نحتاج لواحدة ” وقلت له – كان عمري 9 سنوات – ” ولكنك تملك سيارتين ” ولكنك تملك سيارتين ولا تملك واقيات للوحات التعريف فقال لي ” انا اعي ذلك ” قلت له ” لوحة التعريف تلك مهترءة جداً ..” فقال ” نعم انها سيارة زوجتي ” فقلت له ” لماذا لا تجرب واحدة فحسب على مقدمة سيارة زوجتك لنرى ان كانت سوف تصمد اكثر كنت اعلم ان هنالك سيارتين .. اي يمكن بيع 4 واقيات للوحات التعريف وقلت لنفسي ان لم استطع بيع 4 .. لعلي ابيع واحدة فحسب تعلمت هذا في صغري

ومن ثم قمت ببيع القصص القصيرة عندما كنت في العاشرة من عمري على كورنيش خليج “جورجيان ” فقد كنت اذهب على دراجتي الهوائية الى اخر الشاطىء واشتري كل هذه القصص من الاطفال الفقراء ومن ثم اعود الى بداية الشاطىء وابيعها الى الاطفال الاغنياء لقد كان واضحا بالنسبة لي الامر .. اشتري بسعر منخفض .. وبع بسعر مرتفع فهناك طلب مرتفع .. ومال متوفر لا تجب ان تبيع هذا للفقراء لانهم لا يملكون المال . .وحدهم الاغنياء يملكون المال كان هذا واضحا بالنسبة لي انه مثل الازمة الاقتصادية احدهم وجد ان هنالك 13 ترليون دولار في الاقتصاد الامريكي فقال هيا لنأخذ من هذا .. لقد تعلمت هذا منذ صغري وقد تعلمت ايضا ان لا اكشف مصدر بضاعتي لانني ضربت بعد 4 اسابيع من بدأي بذلك العمل بسبب ان احد الاولاد الاغنياء علم انني ابيع القصص التي كنت قد اشتريتها مسبقا ولم ترق له فكرة انني اربح المال الكثير من ورائها

وقد اجبرت على العمل في توزيع الصحف وانا ابن العاشرة من العمر ولم اكن ارغب بذلك ولكن في 10 من العمر .. قال لي والدي . .. سيكون هذا عملك المقبل لم اعمل على خط توزيع واحد .. بل اثنين ومن ثم طلب مني ان اوظف طفلا لكي يوصل نصف الصحف التي لدي ومن ثم ادركت ان ” البقشيش ” هو اكثر شيء مربح في هذا العمل فقررت ان اقوم انا بجمع الاموال بعد ان يكون ذلك الطفل قد وزع الصحف ادور انا على المنازل لكي اجمع الاموال وبالتالي ” البقشيش ” وكانت هذه الطريقة التي ادركت فيها كيفية ادرار المال علي وعند هذه النقطة كنت حتما لن اعمل موظفاً لدى احد

(ضحك)

لقد كان والدي يملك محل تصليح سيارات وكان لديه عدة اجزاء من تلك السيارات مرمية هنا وهناك .. الخردة الغير مستعملة وكان هنالك اسلاك نحاسية قديمة فسئلت والدي مالذي تنوي القيام بها .. قال انه قد يرميها وقلت له .. هل يمكن ان نبيعها لاحد ما .. فقال .. ربما كنت في 10 من عمري فحسب .. واليوم وبعد 34 عاما من رؤية الفرصة في تلك الاسلاك ورؤية المال في القمامة وتجميع الاسلاك من جميع محال تصليح السيارات في المنطقة على دراجتي الهوائية لكي يقود بي والدي يوم السبت الى مصنع تدوير النحاس . .. لكي ابيعها واحصل على مالي والذي كنت اعتبره امرا رائعاً .. الغريب انه بعد 30 عام .. اصبح لدي شركة تعنى بهذه الامور وخط ساخن خاص بي ” 1-800-لديك – خردة – لنشتريها ” وهي التي تدر علي المال اليوم ايضا

ومن ثم صنعة حاملات وسائد الدبابيس هذه عندما كنت في 11 من عمري كنا نصنع هذه الحاملات لعيد الام وتصنع هذه الحاملات من مشابك الغسيل التي تستخدم لتعليق الملابس في الفناء وتصنع هذه الكراسي الصغيرة لكي يتم وضع وسائد كنت اقوم بحياكتها والتي توضع عليها الدبابيس لكي يجدها الناس عندما يريدونها .. – الدبابيس – ومن ثم ادركت ان خيارٌ وحيد غير كافي فقمت بطلاء نوع منها باللون البني وعندما كنت اذهب لابيع لاحد ما .. لم اكن اخبره ” هل تريد شراء واحدة ” بل كنت اخبره ” اي الالوان تريد ” ولا اعتقد ان احدا سيقول ” لا ” لي لانني ابن 10 سنوات خاصة ان كنت املك خيارين .. البني .. و السادة وقد تعلمت هذه الدروس منذ صغري

وقد تعلمت ان العمل اليدوي هو اصعب الاعمال مثل جز العشب .. انه امرٌ صعب جدا فقد كنت اجز العشب لكل الجيران في اوقات الصيف وكنت اكسب المال من وراء ذلك وكان هذا عائد ثابت يعود علي من قبل زبون واحد فكنت عندما اجز العشب لاحدهم اعود كل اسبوع لكي اجزه مرة اخرى .. وأكسب الاجر من جراء ذلك وهذه طريقة افضل لكسب المال من البيع لان بيع شيء لشخص اصعب من عمل شيء له لان الشخص قد لايشتري ذلك الشيء لذا احببت العائد الثابت الذي بدأت احصل عليه منذ صغري

تذكروا .. لقد تربيت على ذلك .. ولم يكن يحق لي ان اعمل لدى احد ما ومن ثم عملت في ملاعب الغولف .. كنت اساعد لاعبي الغولف ووجدت ان هنالك تلة واحدة عند الحفرة ال13 في الملعب وقد كانت تلة مرتفعة جدا وكان الناس لا يصعدون الى هناك بسبب ثقل حقائبهم لذا كنت اجلس هناك ..على كرسي صغير لكي انتظر اللاعبين .. واحمل حقائبهم الى الاعلى .. وكانوا يدفعون لي دولارا لقاء ذلك وفي هذه الاثناء كان اصدقائي يعملون 5 ساعات بمرافقة شخص واحد طيلة الوقت لقاء 10 دولارات فقلت في نفسي ” ان هذا لهو تصرف غبي .. ان تعمل 5 ساعات لقاء 10 دولارات ” اذا لقد وجدت طريقة الى كسب المال بصورة اسرع

وكنت كل اسبوع اذهب الى محل قريب واشتري هذه الكرات الصغيرة وكنت اعود الى ملعب الغولف لكي ابيعها الى اللاعبين كبار السن – واحدة منهم كان عمرها 70 عاما – وأأخذ منهم الطلبات للاسبوع المقبل ومن ثم أأتي بالطلبية واحصل على أجر مضاعف وكنت اعمل مع بائعي الكرات .. بدون عقود فقط كل ما كنت احتاجه هو العرض والطلب وهؤلاء الاشخاص الذين سيشترون مني وكانت تلك المرأة التي تشتري مني لا تشتري من شخص آخر مني لانها أحبتني .. وكانت طريقة ممتعة

ومن ثم عملت في تجميع كرات الجولف من الملعب وكان الجميع يذهب بحثا عنها بين الشجيرات وبين ساحات الرمال فقلت في نفسي .. لا لست اهلا لذلك .. ان جميع الكرات هي في المستنقع ولم يكن احد يدخل للبحث عنها في المستنقع لذا كنت اخلع حذائي واخرجها بواسطة اصابع قدمي كنت اخرجها بواسطة اقدامي لا يمكنني ان اريكم كيفية ذلك الان هنا كنت اخرجها بقدمي وارميها الى حقيبة بقربي وعندما انتهي من التجميع يكون لدي مئتين من الكرات الصغيرة ولكن المشكلة ان الناس لم تكن تريد الكرات القديمة لذا قمت بتعليبها .. كنت ابن 12 عاما فصنفت الكرات الى 3 اصناف صنف ” البنسيلز ” وصنف ” دي دي اتش ” وصنف الكرات المميزة وكنت ابيعها لقاء 2 دولار الكرات التي كانت تبدو غريبة كنت ابيعها ب نصف دولار وكنت ابيع كل 50 كرة سوية لكي يستخدمها اللاعبون للتدريب

ومن ثم عملت ببيع النظارات الشمسية .. عندما كنت في المدرسة كنت ابيعها للطلاب في المدرسة الثانوية وهذا التصرف يجعل الجميع يكرهك لانك تريد ان تبيعهم دوما .. وان تأخذ اموالهم دوما ولكن هذا التصرف دفع فواتيري التي كانت مترتبة علي وقد بعت الكثير الكثير من النظارات الشمسية ومن ثم اوقفتني ادارة المدرسة لقد دعيت الى مكتب المدير وتم تحذيري من الاستمرار بهذا العمل ومن ثم بعت ما بقي لدي الى محطات الوقود وقد بعت الكثير الكثير لمحطات الوقود وقد باعت تلك المحطات النظارات الى زبائنها وقد كان هذا مشروع ناجح لانني كنت احصل على ارباح جيدة منه كنت حينها ابن 14 عاماً

ومن ثم عملت لكي ادفع مصاريف سنتي الاولى في جامعة كارلتون عن طريق بيع ” حافظات النبيذ ” هذه انها تحفظ ما يقارب 40 اوقية من النبيذ او علبتين من الكولا .. اتظنون انها امرٌ بسيط لا .. انها اختراع رائع .. حيث يمكنك ان تدخلها معك الى لعبة كرة القدم حيث تحصل على البيرة مجانا .. من منزلك وقد اشترى معظم الطلاب مني هذه الحافظة انه العرض والطلب .. والفرصة السانحة وقد وضعت عليها علامة تجارية ايضا.. وقد بعتها بخمس اضعاف سعرها الاساسي كنت قد وضعت شعار جامعتي عليها

نحن نحب اطفالنا .. ونشتري لهم الالعاب ولكننا لا نشتري لهم الالعاب التي تدفع بهم لكي يصبحوا عصاميون ان ذلك الامر يأتي بالفطرة اليس كذلك ؟ .. لا ! لماذا لا نعلم اطفالنا عدم تبديد الاموال اتذكر انني في احد الايام كنت ابحث في منتصف طريق ” بانف ” في ولاية ألبرتا عن بنس رميته في الطريق فأخبرني والدي ” اذهب وابحث عنه ” وقال ” انا لم اعمل كل هذا العمل لكي اراك تهدر بنسا هكذا بكل استخفاف ” وانا اتذكر ذلك الدرس حتى يومي هذا

ان إعطاء الاطفال المصروف الزائد يعلم اطفالنا عادات سيئة وان إعطاء الاطفال المصروف يعلم اطفالنا التفكير بوظيفة ثابتة ولكن العصامي لا يقبل الراتب الشهري ان التسامح يعلم الاطفال الاتكال منذ بداية اعمارهم والاعتماد على دخل شهري ثابت وهذا تصرفٌ خاطىء اذا اردت ان تنشأ طفلا عصاميا .. ما فعله مع اطفالي .. لدي اثنين .. احدهم في التاسعة والاخر في السابعة انا اعلمهم ان يبحثوا في المنزل وفي الساحة عن اشياء او مهام يجب عملها ومن ثم يأتون الي او اذهب اليهم انا واقول لهم ماذا يجب ان يفعلوا ومن ثم .. اتعلمون ماذا .. نتفاوض ! نتفاوض على تلك المهام ونتفاوض على الاجر المستحق لها صحيح انهم لا يحصلوا على شيك نقدي لقاء ذلك .. ولكنهم يحصلون على فرص خروج .. او شراء حاجيات ما وهم يتعلمون بذلك مهارات التفاوض ومهارات خلق الفرص ايضاً

انت الذي تنمي هذه الامور في اطفالك .. لكل واحد من طفلي حساب بنكي بشقين يذهب % 50 مما يكسبه او يحصل على الطفل و % 50 تذهب الى حساب منزلي و50% الى حساب ” الالعاب ” والمال الذي في حساب الالعاب هو تحت تصرفهم المباشر يمكنهم فعل ما يردون به اما الحساب المنزل .. فانا ااخذهم كل ستة اشهر الى البنك اصحبهم اليه .. لكي يودعوا المال فيه .. وفي نهاية كل عام يذهب المال الى مضارب في البورصة وكلا طفلي لديهم مضارب بورصة خاص به وانا اعلمهم عادات ادخار المال ما يثير حنقي ان هناك اشخاص اعمارهم 30 وما فوق يفكرون اليوم بحسابات التوفير .. عذراً .. لقد فوت 25 عاما على ذلك يا صاح ! يجب تعليم هذه العادات للاطفال الصغار حينما يمكن تعليمهم ذلك بسلاسة

لا تقرا لهم قصص الاطفال قبل نومهم دوما ربما اقرا لهم 4 ايام في الاسبوع ولكن في الايام الثلاث الباقية ادفعهم لكي يخبروك هم قصة احضر لهم 4 حاجيات مثل تي شيرت احمر .. وربطة عنق زرقاء .. وكنجاروا .. وكمبيوتر محمول ودعهم يخبروك قصة متعلقة بهذه الاشياء اطفالي يقومون بهذا طيلة الوقت ان هذا التصرف يعلمهم الابداع والتسويق ويعلمهم الارتجال فقط فكر بهذا وسوف تستمع به مع اولادك

دع اطفالك يقفون امام الضيوف ويتحدثون حتى لو كان هؤلاء الضيوف هم اصدقائهم ودعهم يقومون بعروض مسرحية ..وخطابات ان هذه العادات التي يجب ان نربي ابنائنا عليها .. العادات العصامية أر طفلك الزبائن السيئة .. والمدراء السيئون ارهم العمال المقاعسون عندما ترى خدمة سيئة .. نوه طفلك اليها قل ” انظر ذاك عامل متقاعس .. انظر ذاك عامل مميز (ضحك) اذا ذهبت الى مطعم وكانت الخدمة سيئة .. أريهم ماذا تعني ان تكون الخدمة سيئة (ضحك) لدينا كل هذه الدروس امامنا فقط علينا ان نستغل الفرص لكي نعلم اطفالنا

تخيل لو انكم قمتم بجمع كل الخردة في منزلكم اليوم وكل الالعاب التي يملكها اطفالكم وقلتم لهم انه يمكننا بيعهم في سوق الخردة او سوق الادوات المستعملة هل يمكن لاطفالكم ان يبيعوهم ؟ هل يمكنهم ان يتحينوا المخادعين .. هل يمكنهم توفير عروض للبيع ويمكن ان يعود ريع البيع الى حسابك او الى حساب فرعي اخر علم اطفالك كيفية تحديد السعر .. وتخمينه ومن ثم التقط لهم صوراً علمهم كيف يمكنهم ان يكسبوا المال .. وكيف يمكنهم ان يصنعوا ما يمكن بيعه ومن ثم ليذهب نصف ريع ذلك الى حساب منزلي والنصف الاخر يعود اليهم مباشرة لهم ان اطفالي يحبون هذا الامر كثيرا

بعض خواص الصعامين التي يجب ان نربيها في اطفالنا الاصرار ، المثابرة والقيادة والتأمل ، والترابط ، والقيم الاخلاقية . كل هذا يمكن ان نجده في اطفالنا .. فقط علينا ان ننمي ذلك ابحثوا عن الفرص لتنميتها هنالك امرين ايضا اريد التحدث عنهما وهما امرين نتجاهلهما عادة في نظامنا التعليمي لا تعطوا الادوية لمن هو مصاب بنقص الانتباه الا لو كان الامر فعلا فعلا .. وصل الى مرحلة متقدمة (تصفيق) والامر نفسه مع الارهاق والاحباط ما لم يكن الامر متقدما جدا .. لا تعطوا الادوية على الاطلاق ان الاضطراب الثنائي ذاك يدعى ” مرض المديرين التنفيذين ” ف ستيف جيرتسون و جيم كلارك وجيم باركسدال مصابون به انهم الذين صنعوا ” نيت سكيب ” تصوروا لم تم اعطاهم دواء ” ريتالين ” هل كنا سنحصل على ذلك المنتج لكان ” آل غور ” قد إخترع الانترنت

(ضحك )

ان هذه المهارات هي التي يجب ان نعلم في المدرسة كما نعلم باقي الامور انا لا اقول انه يجب ان نمنع اطفالنا من ان يصبحوا محامون ولكن ايضا يجب في نفس الوقت ان نعلمهم كيف يصبحوا عصاميون وكيف يتم تصنيفهم بصورة صحيحة مقارنة مع باقي الاطفال على نحو سواء لان هنالك الكثير من الفرص التي نهدرها باهمال هذه الصفات الموجودة في اطفالنا

سوف اختم بملف الفيديو القصير هذا انه فيديو عن واحدة من الشركات التي اشرف عليها انه عن هؤلاء الاشخاص … المتفائلون انه عن الاطفال .. انه عن العصاميون واتمنى ان اكون قد افدتكم بما تحدثت به اليوم وساعدتكم بان تستخدموه كوسيلة لتغير العالم من حولكم يا فتى .. هل تعلم انه يمكنك القيام بأي شيء مازال يمكنك ذلك ان كل ما نعتبره مستحيلاً يمكن القيام به ربما ان لم تنتبه … نحن نعيش في عالم يمكن للفرد الواحد ان يصنع الفرق ! هل تريد دليلا على هذا انظر فقط الى من بنى دولتنا اجدادنا .. آباءنا .. امهاتنا .. أعمامنا لقد كانوا مهاجرين .. لقد كانت الارض بوراً .. ولكنهم تركوا الاثر الطيب ربما بعضهم لم يحققوا الكثير ربما بعضهم لم يكن يملك سوى مجرد فكرة رائعة لقد كان هؤلاء الاشخاص مفكرون .. مبدعون مخترعون حتى تم وصفهم لاحقاً العصاميون لقد غيروا مفهوم ما هو ممكن القيام به وما هو لا يمكن القيام به لقد كان لديهم فكرة أساسية عن كيفية تحسين الحياة لاجلنا جميعا .. حتى عندما كان الوقت قصيراً اليوم من الصعب رؤية ذلك لان الرؤية ضبابية .. ومليئة بالعوائق ولكن المشاكل تكمن في حناياها الفرص للنجاح .. للانجاز .. وهي التي تدفعنا للبحث عن طريق جديدة .. للقيام بالامور اذا ما هي الفرص التي سوف تبحث عنها ؟ اذا كنت عصامياً سوف تعلم ان المغامرة ليست هي الهدف انما الهدف هو تحريك الابداع وتغير حياة الاشخاص من حولهم .. وصنع الوظائف لهم لكي تنمو الحياة من حولهم ولجعل العالم مكاناً أفضل ان العصاميون … في كل مكان وهم الذين يديرون الأعمال … التي يدعم اقتصاد وطننا وهم الذين يصممون الادوات التي تساعدنا جميعا لكي نبقى على تواصل مع اصدقائنا .. وعائلتنا .. وزملائنا حول العالم وهو يكتشفون يوما بعد يوم طرقاً جديدة لحل مشاكلنا الاجتماعية هل تعرف أحد العصامين .. ان العصامي هو .. أي شخص .. حتى أنت ! لذا استغل الفرصة لكي تصنع الوظيفة التي تريد لكي تساعد اقتصادنا .. لكي تحسن وضعنا لكي تصنع التغير لكي نرفع المستويات الى ارتفاع جديد ولكن الاهم من ذلك تذكر عندما كنت طفلاً .. عندما كان كل شيء في متناول يدك .. انه يتوجب عليك ان تقول لنفسك كلمة هامة هي .. العزيمة ! انها الحل .. العزيمة

شكرا لاستضافتي

 

اترك تعليقا