الفساد الأخلاقي والعقائدي للجيش وقوى الأمن السوري. سرقة المنازل بعد تهجير الأهالي

مازالت الثورة السورية تكشف كل يوم المزيد من الفضائح عن الفساد الأخلاقي والعقائدي للجيش وقوى الأمن السوري. نشرنا في موقع طريق النزاهة عدة حلقات عن هذا الفساد الخطير جدا الذي أصاب هذه الاجهزة التي تحول معظم أفرادها إلى مجموعة من المرتزقة و القتلة وسارقي للحياة. واليوم نستكمل في هذا الحلقة الجديدة توثيقنا لجرائم هذه الأجهزة من خلال توثيقنا لقيامها بسرقة المنازل بالكامل بعد تهجير أهاليها….. نعم سرقة المنازل بعد تهجير أهلها….

قد لا تصدق …. قد تقول أننا نبالغ…. ولكن الصورة لا تكذب….

يحار كثير من السوريين في وصف مصيبتهم بجيشهم…… ربما قد شاهدوا الجيش الاسرائيلي يسرق بيوت أهلنا في فلسطين ….ولكنهم لم يتخيلوا يوما ما أن يروا جيشهم الذي دفعوا الغالي والنفيس لتسليحه يسرقهم ويهجر أهاليهم …..

حقا لقد كان السوريون على حق عندما وصفوا جيشهم بالجيش الخائن عندما رفعوا شعارا يقول “خاين خاين خاين…. الجيش السوري خاين”…..

هم على حق ….. كيف لا يكون خائنا وهم يشاهدون جيشهم يسرق ممتلكاتهم ويهجر أهاليهم ؟؟

كيف لا يكون خائنا وهم يشاهدون كيف تحول إلى جيش طائفي مهمته هي تهجير الأهالي والانتقام منهم ؟؟

كيف لا يكون جيشا خائنا وقد يرونه كيف تحولت مهمة هذا الجيش من حماية الوطن والشعب إلى حماية عائلة الأسد ؟؟

لا تخجل قيادات هذا الجيش من فعلتها فهم لم ينضموا إلى هذا الجيش لحماية الشعب والوطن فهذه أشياء لا تعنيهم ….. بالتأكيد لا يعرف هذا الجيش قيما مثل النخوة، الشرف، الرجولة، نصرة المظلوم، الوقوف مع الحق، حماية المستضعفين، أو غيرها من القيم التي يفترض أن تكون قيما إنسانية بالدرجة الأولى قبل أن تكون قيما يجب أن يتحلى بها أية مجموعة ذات قيم أخلاقية…..

أي خير سنرجو من هذا الجيش الذي لا يستحق إلا أن يسمى بجيش الاحتلال الأسدي….

في قلب حمص في باب السباع العدوية تهجم قطعان هذا الجيش لتسرق ما تقع يده عليه…… كم هو وضيع هذا الجيش… كم هو سيء السمعو هذا الجيش……

إذا أردت أنت تعرف لماذا يطالب السوريون بمنطقة عازلة وبقوى خارجية تحمي المدنيين شاهد إذا هذا الفيديو:









http://www.youtube.com/watch?v=qz–dnDFKng&feature=related

 هذا ومن المعلوم أن حافظ الأسد ومن بعده ابنه بشار قاما بتحويل الجيش السوري منذ استيلائهما على السلطة إلى جيش طائفي أولويته فقط الدفاع عن عائلة الأسد وحمايتها وذلك عن طريق الإخلال بتوازن الجيش بحيث أصبحت الطائفة العلوية مسيطرة على معظم مفاصل الجيش وقياداته.

 ومن المعلوم أيضا أن هذا الجيش لم يطلق رصاصة واحدة على الجولان السوري المحتل من قبل إسرائيل من عام 1973 كما لم يطلق صاروخا واحدا على غارات إسرائيل المتكررة للأجواء السورية والتي كان إحداها فوق قصر الرئيس بشار الأسد!!!

التعليقات مغلقة.