الصين تعتقل رئيس المخابرات لتورطه فى فضائح فساد

الفساد في الصين

ذكرت صحيفة الصنداى تليجراف، أن السلطات الصينية أقالت رئيس الاستخبارات من منصبه، واعتقلته فى إطار تحقيقات سياسية خاصة برئيسه السابق وزير الأمن العام المتقاعد تشو يونج كانج.

وأكدت الصحيفة، أنه يجرى احتجاز رئيس المخابرات يانج كه، منذ الشهر الماضى من قبل محققى الحزب الشيوعى، ووفقا لنيويورك تايمز فإنه يشتبه فى تورط “يانج” فى الفساد والتربح بشكل غيرمشروع من شبكة العملاء الخاصة بمكتب مديره السابق.

ووفقا لمسئول أمنى سابق مطلع على القضية، فإن الاتهام الرسمى الموجه لـ “يانج كه” هو الفساد، غير أنه أضاف “لكننى أعتقد أن اعتقاله تم للاشتباه فى مساعده تشو يونج كانج من خلال وسائل خارجة عن القنوات المعتمدة”، وجرى التحقيق، الصيف الماضى، مع وزير الأمن العام الأسبق بتهمة الفساد، فى أول تحقيق مع مسئول بارز على مستوى هو الأعلى خلال 40 عامًا.

وربطت صحيفة “ثاوث تشاينا مورنينج بوست” بين يانج و لى دونج شنج، نائب قائد الشرطةالوطنية السابق الذى يعد حليفا لتشو، وجرى اعتقاله ديسمبر الماضى، وتقول الصنداى تليجراف أن التحرك نحو الإطاحة بـ “تشو”، الذى يبلغ 71 عاما، والرئيس السابق لجميع الأجهزة الأمنية الصينية، تم الإعداد له منذ أشهر حيث جرى اعتقال كبار مساعديه فى أنحاء الصين.

غير أن الحكومة الصينية إضطرت للتعامل بحذر مع تشو، الذى يتمتع بحلفاء سياسيين أقوياء واتصالات فى جميع أنحاء صناعة النفط فى الصين، وتضيف أن التحرك ضده كان يمكن أن يتسبب فى تمزق الحزب الشيوعى.

ولفتت إلى أن تحرك الرئيس الصينى “شى جين بينج، ضد تشو من خلال عملية تفكيك لقاعدة سلطته والقبض على حلفائه وأحدا تلو الآخر، وقال وو وى، المسئول الصينى السابق: “هذا يرقى إلى خلع أسنان نمر حتى يتحول قطًا”.

التعليقات مغلقة.