الأردن … شركة الفوسفات تعود للاضواء الساخنة

شركة الفوسفات الأردنية

اتهامات داخل البرلمان يرد عليها منذر حدادين.. ودعوة للبحث عن شريك استراتيجي جديد

عادت شركة مناجم الفوسفات لتستقطب الاضواء الاعلامية   ليس فقط في اضراباتها العمالية المتتالية وانما ايضا بسلسلة من التعليقات النيابية والردود عليها وكذلك في الحديث المتكرر مع كل ميزانية ربع سنوية عن نتائج الاداء المالي المتواضع  للشركة.
اخر الحديث عن الفوسفات كان اليوم السبت في تعليق للمحلل الاقتصادي عبد المنعم الزعبي وهو يكتب في “المقر” عن حاجة الفوسفات لشريك استراتيجي جديد. وقبله بأيام كان النائب امجد المجالي تحدث عما اسماه ملفات فساد في الشركة التي يرأس مجلس ادارتها المهندس عامر المجالي والتي كانت شهدت مؤخرا استقالة مديرها العام ليخلفه “مدير عام تنفيذي” بمنصب نائب رئيس مجلس الادارة هو عبد الكريم الملاحمة.
المعلق الزعبي انهى مقاله اليوم بالقول: و لنتذكر بأن شركة الفوسفات بهيكل ملكيتها الحالي لم تتمكن في أكثر السنوات ازدهارا من المساهمة بأكثر من 5% من الناتج المحلي الاجمالي رغم أن الاردن يمتلك ثاني أكبر احتياطي عالمي من الفوسفات !البحث عن شريك استراتيجي أو استبدال سلطنة بروناي بشريك استراتيجي ذي قيمة مضافة مرتفعة هو المطلوب شريك على نسق شراكة Orange مع الاتصالات الاردنية، و ليس على نسق خصخصة شركات الكهرباء!
وفي موضوع حديث النائب امجد المجالي عن الفساد  نشرعضو مجلس ادارة شركة مناجم الفوسفات الدكتور المهندس منذر حدادين ممثل الحكومة في مجلس ادارة الشركة تعقيبا على شكل ‘اعلان مدفوع الاجر في الصحف اليومية ‘على كلمة النائب امجد المجالي في جلسة مناقشة الموازنة العامة للدولة والتي تطرق خلالها الى  ما اسماه ملفات فساد في الشركة ووجه اتهاما لاعضاء مجلس الادارة وطالب رئيس الحكومة بحل المجلس واستبداله .

واكد حدادين في رده على ان المكان الانسب للنائب المجالي للتأكد من الفساد الذي يتحدث عنه في الشركة هو التوجه الى هيئة مكافحة الفساد وتزويدها بما يملك من وثائق حول ملفات الفساد التي يدعيها او لديه القناعة بوجودها.

واضاف ان مجلس ادارة الشركة يتكون من تسعة اعضاء ، سبعة منهم يحملون الجنسية الاردنية .

وقال لا اغالي لو قلت ان الاعضاء غير الاردنيين قد سئموا الحديث عن الفساد في الشركة والذي احتل جزءا غير يسير من شعارات الربيع العربي في الاردن .

واضاف وقد عهدت النائب الصديق امجد هزاع شخصا حريصا على سمعة الناس وبخاصة العاملين الاوفياء ، ولا اذكر انه انساق يوما مع شائعات لا تدعمها الحقائق او الوثائق .

وفي اتهامه لمجلس الادارة بالفساد أمر جلل حقا اذ ان المجلس المشار اليه افاد فائدة جلى من تحقيقات هيئة مكافحة الفساد التي انارت له الطريق لمعرفة الغث من السمين ، ولا اعتقد انها تتهاون في بدء التحقيق في اية تهمة فساد تقع ضمن اختصاصها وشركة الفوسفات هي كذلك ، وعهدنا بالهيئة لا تظلم ولا تتحكم او تتدخل في ادارة اي شركة علقت الشائعات بها تهمة الفساد ، وهي على اي حال في نظرنا عالية مصداقيتها موضوعية توجهاتها وحميد مسارها .

وقال حدادين : وقد وجب الرد على اتهامات النائب الصديق ، سيما وانها تكررت ، كي لا يصدق فينا قول المتنبي : ‘من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت أيلام’.

وما قاله ألمنا ويؤلمنا حقا الا اننا لم نهن يوما ولا نقبل الهوان ، وانما رمت كلماته بنا اتهامات خطيرة قد تهز ثقة باناء قومنا بنا وبالمسؤولين عامة واكاد اسمعهم يتساءلون : اليس في صفوف هذا الشعب الصبور والمجتمع الغيور من يمارس مسؤولياته بأمانة وشفافية ونظافة؟ وجوابي لهم: بلى وفي مجلس ادارة الفوسفات الحالي مثال حي على ذلك ونحن نتحاشى ان يصطبغ ردنا بمثل ما اصطبغت به اتهامات النائب الصديق وهو للعديد من اعضاء مجلس الادارة بمن فيهم الرئيس بمثابة الاخ العزيز ونريد ان نبقي على طننا اننا بمثابة اخوة له ايضا، ولذا وجب علينا تجنب التجريح او اقتراف ذنب التلميح.

موقع : ammanxchange.com

التعليقات مغلقة.